القرشي المصري

195

فتوح مصر وأخبارها

حدثنا عبد الملك بن مسلمة حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة عن رزين بن عبد الله مثله وزاد فكان إنما يحمل إلى معاوية ستمائة ألف فضل أعطيات الجند حدثنا هانىء حدثنا ضمام عن أبي قبيل قال كان معاوية بن أبي سفيان قد جعل على كل قبيلة من قبائل العرب رجلا فكان على المعافر رجل يقال له الحسن يصبح كل يوم فيدور على المجالس فيقول هل ولد الليلة فيكم مولود وهل نزل بكم نازل فيقال ولد لفلان غلام ولفلان جارية فيقول سموهم فيكتب ويقال نزل بها رجل من أهل اليمن بعياله فيسمونه وعياله فإذا فرغ من القبائل كلها أتى الديوان وكان الديوان كما حدثنا سعيد بن عفير عن ابن لهيعة في زمان معاوية أربعين ألفا وكان منهم أربعة آلاف في مائتين مائتين قال ابن عفير في حديثه عن ابن لهيعة قال فأعطى مسلمة بن مخلدأهل الديوان أعطياتهم وأعطيات عيالاتهم وأرزاقهم ونوائبهم ونوائب البلاد من الجسور وأرزاق الكتبة وحملان القمح إلى الحجاز وبعث إلى معاوية بستمائة ألف دينار فضلا قال ابن عفير فنهضت الإبل فلقيهم برح بن حسكل فقال ما هذا ما بال مالنا يخرج من بلادنا ردوه فرد حتى وقف على المسجد فقال أخذتم عطاءكم وأرزاقكم وعطاء عيالاتكم ونوائبكم قالوا نعم فقال لا بارك الله لهم قال وخطة برح بن حسكل عند دار زنين في الزقاق الذي يعرف بخلف القماح واختط قيس بن أبي العاص السهمي داره التي عند دار ابن رمانة